التقى معالي وزير التربية الدكتور محمد اقبال عمر
الصيدلي رئيس منظمة اليونسيف في العراق السيد بيتر هوكنز ونائبه مع مدير قسم
التعليم في المنظمة...
واكد
اقبال في تصريح صدر عن مكتبه الاعلامي الخاص عمق الأواصر والعلاقات التي تربط
وزارة التربية بالمنظمات الدولية وفي مقدمتها اليونسيف ، مشيدا بخبرتها العالية في
مجال التربية والتعليم .
وبين إقبال إن اليونسيف عملت في دول كانت تمر بظروف مشابهة لظروف
العراق وبالتالي فهي قادرة على الإسهام بالنهوض بواقعه التربوي ، مضيفا ان الوزارة
مستعدة بشكل كبير للتعاون مع المنظمة بما يصب في صالح تطوير ملف التربية والتعليم
في العراق .
وقدم معالي الوزير خلال اللقاء عرضا باحتياجات العراق من المنظمة وفي
مقدمتها تطوير البنى التحتية ، وتوفير المبالغ اللازمة لاكمال طباعة المناهج
والكتب المدرسية ، مع الاستفادة من خبرة المنظمة في مجال تطويرالانظمة التربوية
والتعليمية .
وشرح اقبال تأثير النزوح اليومي الذي يحدث نتيجة العمليات العسكرية
بعد احتلال داعش لبعض المحافظات على العمل التربوي والذي انعكس على قلة الاثاث
المدرسي وشحة الكتب المخصصة للطلبة ، مشيرا الى تمكن الوزارة بكل كوادرها من فتح
اكثر من 500 مدرسة
للنازحين في محافظات الاقليم رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها .
كما ابدى تطلعه لزيادة التعاون بين الوزارة ومنظمة اليونسيف من اجل الحد
من ظاهرة تسرب الطلبة من المدارس في المراحل الابتدائية نتيجة الظروف القاسية التي
تمر بها العوائل العراقية ، مؤكدا ان الغالبية العظمى من المتخلفين عن مقاعد
الدراسة من الاناث نتيجة بعد المدارس عن سكنهم وخوف العوائل العراقية على بناتهم ،
وإن الحل يكمن في توفير باصات نقل للطالبات للحد من ظاهرة التسرب من المدارس
.
واردف إقبال بالقول إن من المشاكل التي بدأت تظهر في الاونة الاخيرة
حاجة الوزارة الى مبالغ اضافية لتوفير التدفئة للطلبة بسبب حلول فصل الشتاء ، فضلا
عن قلة اعداد المقاعد المدرسية ، معبرا عن أسفة لرؤية طلبتنا يفترشون الارض ولا
تتوفر الاموال الكافية لانهاء معاناتهم .
من جانبه أعرب رئيس منظمة الوينسف استعدادهم للتعاون بشكل كامل مع
الوزارة ووضع اطر للبرنامج الداعم والذي يمتد الى 4 سنوات لتطوير البنى التحتية
وتطوير التعليم في ان واحد ، مضيفا ان هناك خطة للتواصل مع الوزارة من اجل ضمان
التعليم للاطفال وسد الاحتياجات بهذا الصدد .