التقى معالي وزير
التربية الدكتور محمد اقبال عمر الصيدلي ، رئيس بعثة الاتحاد الاوربي في العراق السيد
باتريك سيمونت ، باحثا معه الملف التربوي ودور الاتحاد الاروبي في تطوير هذا
القطاع الحيوي...
واضاف اقبال في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي الخاص ان القطاع التربوي
في العراق بحاجة الى دعم مالي متواصل ، خاصة موضوع الابنية المدرسية بالاضافة
الى الدعم في مجال التدريب وتطوير الكفاءات لاختصار الوقت في تطوير النظام التربوي
.
واوضح
اقبال ان الوزارة تسعى في مشاريعها مع المنظمات الدولية الى الاهتمام بتعليم
الاطفال ، مع تطوير تعليم الاناث ، فضلا عن تقليل تسرب الاطفال من المدارس ، مضيفا
ان تطوير النظام التربوي في العراق من اولى اولياتنا مع التركيز في الوقت ذاته على
التعليم المهني الذي اهمل خلال السنوات الماضية بسبب طبيعة الحكم في العراق خاصة
ان العراق اليوم بحاجة ماسة الى المهارات الفنية والكوادر الوسطى التي تتخرج من
التعليم المهني .
كما ناقش
الطرفان موضوع نقل الصلاحيات وحاجة الوزارة التربية الى شمول تطوير مديريات
التربية في المحافظات بخطط ومشاريع الاتحاد الاوربي .
و اشار
اقبال الى ان اغلب مشاريع المنظمات الدولية تركز على الجانب التنظيمي والامني
واستنفاذ اموال المشاريع في ذلك ، مؤكدا ان الوزارة اليوم ترغب برفع التخصيصات
المالية وتحويلها بشكل كبير الى الجانب الفني والتنفيذي لزيادة استفادة العراق من
تلك المشاريع خاصة في ظل الازمة المالية .
كما اكد
اقبال ان العراق اليوم خاصة بعد عمليات تحرير المحافظات من الجماعات الارهابية فقد
اكثر من 950 مدرسة تمت تسويتها بالارض ، اي بما يساوي كلفة 2 مليار ، وان العراق
بعد اكمال دراسة الوزارة وانهاء المسح الميداني تبين انه بحاجة لاكثر من 20 الف
مدرسة بين عامي 2016-2022 .
من جهته
قال السيد باتريك سيمونت ان الاتحاد الاروبي مستعد للتعاون مع الوزارة في مشاريع
زيادة جودة التعليم والاهتمام بتعليم الاطفال والاناث ، مع الحرص على تقليل
الحلقات في تنفيذ المشاريع لزيادة فائدة العراق منها وان يكون التعامل بشكل مباشر
مع المنظمات الاوربية التي تتميز بالخبرة العالية في المجال التربوي والتعليمي .